محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

171

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أمر اللّه عزّ وجلّ رسوله بولاية عليّ عليه السّلام وأنزل عليه إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ « 1 » ، وفرض ولاية أولي الأمر فلم يدروا ما هي ؟ فأمر اللّه محمّدا أن يفسّر لهم الولاية كما فسّر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحجّ - وساق الحديث إلى أن قال عليه السّلام - : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض » « 2 » . وفي باب لولا أنّ الأئمّة عليهم السّلام يزدادون لنفد ما عندهم عليهم السّلام : عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « لولا أنّا نزداد ، لأنفدنا » ، قال : قلت : تزدادون شيئا لا يعلمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : « أما إنّه إذا كان ذلك عرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ على الأئمّة ، ثمّ انتهى الأمر إلينا » « 3 » . عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ليس يخرج شيء من عند اللّه عزّ وجلّ حتّى يبدأ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ بأمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ بواحد بعد واحد لئلّا يكون آخرنا أعلم من أوّلنا » « 4 » . وفي باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت للملائكة والأنبياء عليهم السّلام : عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ للّه تبارك وتعالى علمين : علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله ، فما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فقد علمناه ، وعلما استأثر به ، فإذا بدا للّه في شيء منه أعلمنا ذلك ، وعرض على الأئمّة الذين

--> ( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 55 . ( 2 ) . « الكافي » 1 : 289 ، باب ما نصّ اللّه عزّ وجلّ ورسوله على الأئمّة . . . ، ح 4 . ( 3 ) . المصدر السابق : 255 ، باب لولا أنّ الأئمّة عليهم السّلام يزدادون . . . ، ح 3 . ( 4 ) . المصدر السابق ، ح 4 .